الجمعة, 22-09-2017, 5:30 AM
مـوقـع رئيــس الملائكــة رافائيـــل
"بسم الآب والابن والروح القدس اله واحد امين" موقع رئيس الملائكة رافائيل يرحب بكم : افرحوا فى الرب كل حين واقول ايضا افرحوا (فيلبى 4:4)
الرئيسية - المدونة - المنتدى - الكتاب المقدس - اباء الكنيسة - الكنيسة القبطية - الالحان - الترانيم - الصور - الافلام - المواقع

الصلاة ومحبة الله ـ الآم الجسد والنفس ـ 

ميامر مار اسجق الجزء الاول ـ الميمر الرابع .  

+ آلام الجسد هي:

الغضب والشهوة ومحبة المفاوضة والحديث الباطل وما شابه ذلك،

وهي تهدأ وتصمت بالصوم وخدمة الأوقات والجلوس المنفرد بغير طياشة.

 وآلام النفس هي:

الطياشة وعدم المعرفة والحسد والمجد الفارغ والعظمة وما تبقى، وهي تبطل بالصلاة والقراءة والمعرفة المتولدة منها. والذي من دون هذه يروم أن يُسكت آلام الجسد أو ينقي العقل إنما يشقي نفسه ويتعبها باطلاً.

+في وقت القتال والظلام علينا أن نثبت في الصلاة وضرب المطانيات على الأرض حتى ولو كنا بالطياشة. وإذا لم يكن تواتر قتال، بل هو ظلام محزن أو طياشة العادة وأفكار الهمج، فلنفضِّل جزء القراءة أكثر من الصلاة ولكن نمزجهما مع بعضهما، ونأخذ من الكتاب دواءً نقدمه للصلاة. ولا ينبغي أن نبطل الصلاة مع قوانينها لأي سبب من الأسباب. وطوبى لمن يثبت دائماً على باب الصلاة فإنه لا يخزى.

+ إن لم تقتنِ مادة تنفع بها المحتاجين وتعاضد المضنوكين، فكن مشاركاً طوبى الرحومين بشفقة قلبك عليهم, وإن اضطرك أمرٌ لذلك فلا تضيع بعدم شفقك دالة قلبك قدام الله الرحوم وفي وقت الصلاة تخيب من الدالة إليه التي هي تنعم القديسين قدام الله وقت الصلاة, وإذا كنت هكذا وما تنخسك نيتك فاعلم أنك متدبر بلا إفراز.