الإثنين, 23-10-2017, 12:30 PM
مـوقـع رئيــس الملائكــة رافائيـــل
"بسم الآب والابن والروح القدس اله واحد امين" موقع رئيس الملائكة رافائيل يرحب بكم : افرحوا فى الرب كل حين واقول ايضا افرحوا (فيلبى 4:4)
الرئيسية - المدونة - المنتدى - الكتاب المقدس - اباء الكنيسة - الكنيسة القبطية - الالحان - الترانيم - الصور - الافلام - المواقع


ميامر القديس مار اسحق ـ الجزء الاول ــ

 الميمر السادس ص1  

 

الميمر السادس

مخافة الله ومحبته

1- قال مار إسحق: 

   مخافة الله تتقدم محبة الله. 

   فالذي يعمل بالوصايا لأجل محبة الله, 

   يُعطى له

   أولاً  : خوف الله، 

   وبه يكمل كل وصايا الله بكلفة وصعوبة، 

  لأنه يقاتل الخطية التي تقاوم الوصايا. 

   وبجهاده مع معونة الله

   قهر الخطايا بخوف الله، بحزن ورعب،

   لأنه يخاف من الانغلاب والسقوط. 

  ومع هذا ينتظر الوصول إلى فرح محبة الله، 

  التي من أجلها يعمل كل جهاد، 

   إذا استمر كل الأيام 

   في ترك الشر والبعد من كل خطية.


2- العمل الذي يصل به الإنسان لكمال خوف الله، 

   هو أن لا يخطئ خطية كبيرة أو صغيرة، 

   حتى التي لا تكون هناك خطية أصغر منها، 

   إلا ويسرع بالتوبة عنها

   وبهذا تكمل فيه مخافة الله، 

   التي هي البعد من جميع الخطايا،

    فيعطى له 

   العمل الثاني 

   الذي هو  : كمال كل بر وكل فضيلة؛ 

   لأن به يحصل الإنسان بالحقيقة على محبة الله، 

   ويقتني عدم الأوجاع، 

   وينعم بلذة وحلاوة نظر الله.


3- فلا يمكن للإنسان 

    إذاً أن يصل إلى كمال مخافة الله 

    إلا بترك جميع الشرور، وقطع كل خطية. 

   وبتكميله عمل كل بر 

    يبلغ إلى 

    محبة الله بنعمة الروح القدس.

    ونستطيع ذلك بثلاثة أعمال: 

   العمل الأول هو مداومة قراءة الكتب 

  لكي منها نتخشع دائماً ونخاف الله ونعرف وصاياه. 

   والثاني هو العمل بوصايا الله والتحفظ بها. 

   والعمل الثالث هو أن ننقِّي قلوبنا، بصلاة دائمة بلا فتور، 

   من كل فكر يضاد خوف الله ومحبته. 

  فإذا لازمنا هذه الثلاث فضائل، 

   سهلت علينا   وصايا الله 

  وكملت فينــا   محبتــــه.