الأربعاء, 23-08-2017, 4:49 PM
مـوقـع رئيــس الملائكــة رافائيـــل
"بسم الآب والابن والروح القدس اله واحد امين" موقع رئيس الملائكة رافائيل يرحب بكم : افرحوا فى الرب كل حين واقول ايضا افرحوا (فيلبى 4:4)
الرئيسية - المدونة - المنتدى - الكتاب المقدس - اباء الكنيسة - الكنيسة القبطية - الالحان - الترانيم - الصور - الافلام - المواقع

الصلاة ومحبة الله ـ  عمل القلب ـ 4 ـ  الصــلاة .

النوع الرابع : الصــلاة

+ قصد هذه المقالة أنه ينبغي لنا أن لا نبطل أي نوع من الأنواع 

 الجسدانية اللائقة بالصلاة برأيٍ فاسد ولو أننا نرتفع بتدبيرنا إلى علو 

 الأعالي؛ وأعني بهذا القيام في الخدمة (أي المزامير) والسجود والمطانيات.

 لأن خدمــــة المزامير تخلِّصنـــا من شـــرور كثيرة,

و بهــــا نبلـــــغ إلى موهبــــة طهـــارة الصــــــلاة

وإلى نظـــرة العقــــل التي هي الأفهــــــام بالروح؛

لأن هذا هو كمال الخدمة وغاية كل ترتيب القوانين.

     ما هو حب الله وكيف يُقتنى ومتى؟

   + حب الله ليس هو شيئاً غير معروف يختلج (في القلب) بغيرإفراز.   

     كما أنه لا يُســتطاع أن يتحـرك في الإنسان مـن معــرفة الكــتب,

     ولا الإنسان نفسه متى أراد يقدر أن يحب الله من معرفة القراءة 

    وسِير الكتب.ولا حين يملك على العقل الاستحياء من تذكار عظمة 

    الله ويخاف  منه بإفراز خوف العبيد أو مخافة البنين ويتيقظ لعمل 

    الفضيلة ولحرارة الصلاح والاحتراس من الأمور التي ينهى عنها 

   الناموس, ولا بأن يغصب الإنسان ذاته قسراً بالجهاد والعناد لكي يتصور في

    نفسه حب الله. ولا من العادات والتخيلات البشرية؛ حتى ولا من النواميس 

    والوصايا التي على الحب يستطاع أن يُحَب الله

         لأنه من الناموس يتولد الخوف وليس المحبة.

    ولكن هي عطية ينالها الإنسان إذا ما قَبِل روح الاستعلانات,

   فتتجـدد نفسه بحركاتها بحكمة الله التي تفـوق العـالم،

   ويبتدئ يحس بالله في ذاته أنه عظيم جداً.

    فبغير هذا لا يمكن أن يدنو إلى مذاقة المحبة المحمودة.

   لأن الذي لا يشــــــــــــرب الخمـــــــــــــــــر  

                                لا يسـكر من الخـبر على صفتـه،

    و الذي لم يؤهل في ذاته لمعرفة عظائم الله 

                               لا يقدر أن يسكر بمحبتـــــــــه.